الزواج في الاسلام هو ارتباط رسمي وديني بين شخصين ارتضيا ان يتشاركا معا الحياة بكل مودة ورحمة، وهو يعمل بمثابة عقد اجتماعي وقانوني من أجل إثمار علاقة الحب والتفاهم بين الطرفين ، حيث أنه ينسق بينهم العديد من جوانب الحياة سواء العاطفية او القانونية أو الإقتصادية.

ولا يعد الزواج عقدا فقط ولكنه طريقة وأسلوب قائم علي مبدأ التراحم بين الزوجين حيث

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم في سورة النور

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

​مفهوم الزواج في الإسلام

لا شك أن الزواج يعد من الجوانب الأساسية في حياة الإنسان حيث أنه يمثل بداية تكوين أسرة وإلتزام مدي الحياة وقد وصفه الله في القران الكريم بالميثاق الغليظ ليبين مدى أهمية هذا العقد بين الزوجين، حيث

قال عز وجل في سورة النساء

وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظً

والميثاق الغليظ هو الإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان.

كما يسمي أو يعرف العديد من الفقهاء الزواج بأنه النكاح، الذي يتم بعقد شرعي حسب تعاليم وأسس وشروط الدين الإسلامي، وذلك لغاية الاستقرار والعفة وتكوين أسرة . ويتيح الزواج في الاسلام للرجل بتعدد الزوجات أما المرأة فيكون لها زوجا واحدا ويحرم عليه غيره. حيث

قال عز وجل في كتابه

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ

أي أن الرجل مباح له أن ينكح زوجة واحدة إلى أربع زوجات، ولكن شريطة أن يحرص على تحقيق العدل والمساواة بينهن في الحقوق.

​فوائد الزواج في الاسلام

حكمة الزواج في الاسلام هي لاستمرار الجنس البشري وبقاءه على وجه الأرض، فقد

قال عز وجل في كتابه الكريم
وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة

فالله عز وجل خلق الإنسان وجعله خليفة في الأرض ليعمرها بذريته والزواج في الإسلام له عدة أهداف منها

  • الحب / الالتزام : الحب في جوهره هو قرار الالتزام بشخص آخر. إنه أكثر بكثير من مجرد عاطفة عابرة كما يتم تصويرها في التلفزيون والشاشة الكبيرة والروايات الرومانسية. تأتي المشاعر وتذهب ، لكن القرار الحقيقي بالالتزام يدوم إلى الأبد وهذا ما يحدد الزيجات الصحية.
  • العفة وإشباع الغريزة الجنسية لدى الإنسان بطريقة مشروعة، كما أن الزواج هو سكن لنفس الإنسان، حيث جعل الله بين الزوجين مشاعر المودة والرحمة، وبالزواج يصل الإنسان إلى الكمال الإنساني، فكلا الزوجين لهما حقوق وعليهما واجبات، وكلاهما يتعاون لبناء الحياة الأسرية السليمة، وكلاهما يتشارك في أعباء الحياة ومسئوليات إدارة المنزل.
  • التواضع : الزواج والعشرة يعلمان الانسان التواضع فجميع البشر لديهم نفاط ضعف كثيرة والعلاقات الزوجية تكشف كثيرا عن هذه العيوب وهو أمر أساسي للاعتراف بأننا لسنا مثالين كما ندعي وأننا سوف نرتكب أخطاء ، ستحتاج فيها إلي شريك مناسب يسامحنا علي فعلها.
  • الصبر / الغفران. : كما تحدثنا سابقا لا يوجد شخص كامل ، ولذلك فإن الصبر والمغفرة سيكونان مطلوبين دائمًا في العلاقة بين الزوجين حيث سيتعلم شركاء الزواج الناجحون إظهار الصبر والتسامح اللانهائي بشكل دائم لشريكهم. كما سيتعلمون نسيان أخطاء الماضي.

الزواج في الاسلام هو نعمة أنعم الله عز وجل بها على عباده وأكرمهم بها،

فقد قال الله عز وجل
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ

فعن طريق الزواج يستطيع الإنسان إشباع رغباته وغرائزه في الحلال، ويمنحه الله عز وجل الأولاد والأحفاد وهم زينة الحياة الدنيا.

​شروط الزواج في الاسلام

الزواج هي وصية من ضمن وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام لشباب الأمة اللإسلامية فقد

قال رسول الله في حديثه الشريف

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ

ولكن الزواج الإسلامي الصحيح له عدة شروط أو أركان لا بد من توافرها ليكون زواج المسلم بالمسلمة زواجا شرعيا صحيحا، وهي كما يلي:

​شروط عقد الزواج الاسلامي

هناك ٦ شروط أساسية يجب توافرهم في عقد الزواج وهم كالاتي

ارتضاء الطرفين

لا يعد الزواج في الاسلام صحيحا الا إذا كان الذكر والفتاة يرتضيان لكل منها الاخر ولا يعترف الاسلام مطلقا بالإكراه والضغط فكما

قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام

لا تُنكحُ الأيِّمُ حتى تُستأمرَ، و لا تُنكحُ البكرُ حتى تُستأذنَ، قيل: و كيف إذْنُها؟ قال: أنْ تسكتَ

وجود ولي للفتاة:

من ضمن الشروط التي يجب ان تتم في مراسم الزواج هو حضور ولي للاثني او الفتاة وذلك بهدف أن التأكد من أنها تتزوج بمن يناسبها ويصلح لها ولا يكون النكاح شرعا بدونه، فكما

قال عز وجل في كتابه

فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن

وجود الشهود:

كما ذكر في الحديث الشريف “لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ”، فمن أهم مقتضيات الزواج في الإسلام هو توافر الشهود، وقد

قال عز وجل في سورة الطلاق
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ

أي أن الشاهد على الزواج يجب أن يكون من المؤمنين, كما ينبغي أن يكون الشاهد بالغا عاقلا، فلا يجب اتخاذ الصبي أو فاقد العقل شاهدا على الزواج.

أن يحل للرجل التزوج بالمرأة:

فلا يصح عقد الزواج إذا كانت من النساء المحرمات عليه، وهم مذكورين في تلك الآية الكريمة:

“حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا”.

المهر:

المهر أو الصداق للمرأة من ضمن الشروط الواجب توافرها

قال الله عز وجل
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ

مما يشير إلى حتمية تقديم الرجل المهر للمرأة عند القبول علي الزواج سوء معجلا أو في وقت لاحق.

عدم وجود أي موانع للنكاح:

يوجد عدة موانع للزواج في الإسلام، مثل مانع النسب إذا كانت المرأة من النساء المحرمات، ومانع المصاهرة لزوجات الآباء أو زوجات الأبناء وبنات الزوج، وكذلك مانع الرضاع الذي يحرم به ما يحرم بالنسب أيضا، ومانع الزنا حيث حرم الشرع زواج المسلم من زانية وزواج المسلمة من زان، وكذلك لا يجوز الجمع بين الأختين في الزواج.

ولا يجوز للمسلم أيضا الزواج بامرأة مشركة، ولا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج بالكافر، ويمنع أيضا زواج المرأة في أشهر عدتها، والعدد أيضا يعتبر من موانع النكاح فيحرم على الرجل أن ينكح أكثر من أربعة نساء، وأيضا فإن مرض الموت يعد من موانع الزواج في الإسلام.

​نصائح الزواج في الاسلام

لا بد أن يقوم الزواج في الإسلام على أسس سليمة وينبغي التأني عند اختيار شريك الحياة، فلا بد من مراعاة الكثير من المعايير والأسس في الاختيار، وهي كما يلي:

​أسس اختيار الزوج في الدين الاسلامي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير

وهذا الحديث الشريف يلخص الأسس السليمة لاختيار الزوج، فلا بد أن يتصف بالخلق الطيب وإتباع تعاليم ديننا الحنيف كما يجب أن يكون أيضا طيب المعشر.

​ثقافة الزواج في الدين الاسلامي

وضع الإسلام عدة ضوابط للحفاظ على الزواج الإسلامي من أجل استقرار المجتمع الإسلامي بشكل عام، أهمها هو أنه جعل الطلاق أبغض الحلال، فلا ينبغي على الزوجين اللجوء إليه إلا عند استحالة العشرة بينهما، كما أن الطلاق يكون ثلاثة مرات لمنح الفرصة للزوجين بالتراجع في الطلاق عند رغبتهما، وحث الإسلام على محاولة الإصلاح بين الزوجين للحفاظ على الأسرة ومنع تفككها، فكلما كانت الروابط الأسرية قوية كلما ساهم ذلك في الحفاظ على بناء المجتمع قويا متماسكا.

​تيسير الزواج في الاسلام

أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بتيسير الزواج وعدم التعنت و المغالاة في المهور والطلبات، وتذليل العقبات أمام الخاطب لإتمام الزواج، وعدم تكليفه بما يفوق استطاعته من النفقات، وقد وعد الله عز وجل بأنه سوف يغني المتزوجين من فضله، إذا ابتغوا مرضاة الله وعفة النفس بالزواج، فلا يجب أن يكون الفقر سببا لرفض الخاطب.

​التكافؤ في الزواج

من أهم عوامل نجاح الزواج في الإسلام هو وجود تكافؤ بين الزوجين، والتكافؤ لا يقصد به التطابق والتماثل، وإنما وجود تقارب بين الزوجين في عدة جوانب، مثل المستوى الاجتماعي والثقافي والفكري والديني، بالإضافة إلى التقارب في السن

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاث لا تؤخر، وهن الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا

​ظوابط الحب قبل الزواج في الاسلام

مما لا شك فيه أن الإسلام لم يحرم الحب ولم يرفض وجود علاقة الحب بين الجنسين، ولكن ما يرفضه الإسلام هو الانجراف إلى ما هو محرم، فإذا أحب رجل امرأة ما قبل الزواج عليه أن يتقي الله تعالى، ويسعى إلى ما أحله الله عز وجل وهو الزواج، وفي الحديث الشريف “لم ير للمتحابين مثل النكاح” تأكيد على هذا المعنى، وهو أن الحب مشروع ونتيجته الحتمية هي الزواج الشرعي على سنة الله ورسوله، وكذلك فإن الحب في فترة الخطوبة حلال، بشرط عدم المواعدة والاختلاء والكلام الغير مباح، كما

قال عز وجل
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا

​كيفية الزواج في الاسلام

يتم الزواج في الإسلام عن طريق خطوات تبدأ بحصول الرجل علي موافقة أهل الفتاة, وتنتهي بحفل الزفاف والذهاب إلى عش الزوجية كما يلي:

​خطوات الزواج الشرعي

  • طلب الفتاة من أهلها : يقوم الشاب باختيار الفتاة الصالحة المناسبة له، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف الذي يبين معايير اختيار الزوجة: “تُنكَحُ المرأةُ لأربع، لمالها وجمالها وحسبها ولدينها فاظفرْ بذاتْ الدّين تربتْ يداك”، ومن ثم يقوم بالتقدم لخطبتها مصطحبا معه والده أو والدته أو أحد أقاربه، وعندما يتم الحصول على موافقة العروس يتم الاتفاق بين الخاطب وأهل الفتاة على أمور الخطبة وموعد إتمام الزيجة.
  • الخطبة : هي الفترة قبل إتمام الزواج التي يتعرف فيها كلا الخاطبان على بعضهما، وكذلك التعرف على عادات الأهل وتقاليدهم، وفي هذه الفترة سمح الإسلام للخاطب بمشاهدة خطيبته، ولكن في حدود الشرع فلا يجوز له مسها والخلوة بها، ولا بد من وجود والدها أو والدتها أو أخوها عند جلوسه معها.
  • عقد الزواج أهم خطوة من خطوات الزواج في الإسلام، وهو كتابة عقد شرعي يقضي بتزويج الرجل والمرأة، بموافقة كلاهما ووجود ولي للفتاة ووجود الشهود.
  • الزفاف أو الإشهار من أهم خطوات الزواج في الإسلام، فلا بد من إشهار الزواج وإعلام الأهل والأقارب وجميع المعارف بإتمام الزيجة، ولا مانع من إقامة الوليمة أو حفل الزواج الإسلامي كأحد مظاهر البهجة والسرور، شريطة تجنب الاختلاط والمبالغة في التكاليف والرقص وغيره من الأمور التي يرفضها الشرع.

​انواع الزواج في الاسلام

هناك عدة أنواع للزواج بعض منها أحله الشرع، والبعض الآخر لا ينتمي إلى الدين الإسلامي، وهذه الأنواع تشمل:

​الزواج الشرعي في الإسلام

يمثل النوع الأساسي من أنواع الزواج في الإسلام، والذي تتوفر فيه شروط الزيجة المسلمة، وهي القبول ووجود الولي والشاهدين، بالإضافة إلى تقديم المهر للمرأة، ومن ثم يتم إشهار وإعلان الزواج، فلا يصح عقد الزواج بدون إشهار وإعلان.

​زواج المسيار

يشبه الزواج الشرعي في الإسلام من ناحية توفر جميع الشروط السابقة، ولكن في حالة زواج المسيار لا تحصل الفتاة على حقوقها الشرعية مثل النفقة والمسكن برغبتها، فيكون عليها أن تتنازل عن تلك الحقوق دون إجبار، وقد ترضخ الفتاة لهذا النوع من الزواج لعدة أسباب مثل التقدم في السن أو الغنى وعدم حاجتها للسكن والنفقات من الرجل، وهو زواج صحيح طالما توافرت فيه شروط القبول والولي والشهود والإعلان.

​زواج المتعة

لا يتوافر فيه شروط الزواج الشرعي فهو يرتبط بمدة محددة فقط، ويتم فيه الزواج مقابل إعطاء المرأة مقابل مادي، وهو من أنواع الزواج التي حرمها الإسلام لضياع حقوق المرأة، من النفقة والسكن والإرث وغيره.

​الزواج العرفي

انتشر هذا النوع من أنواع الزواج بشكل كبير في العصر الحالي، وهو زواج لا يطبق شروط وقواعد الزواج في الإسلام، فلا يتم فيه الإشهار وإعلان الزواج، وتتزوج فيه المرأة بدون ولي، ويعتبره بعض الفقهاء زواجا باطلا، بل إن البعض الآخر من الفقهاء يعتبره زنا.

فلا بد من توافر جميع شروط الزواج في الإسلام حتى يصبح زواجا صحيحا، يقوم على أسس وقواعد الدين الإسلامي، لحفظ حقوق المرأة وحقوق أبنائها، وبناء أسرة مسلمة وتنشئة أبناء صالحين، بالإضافة إلى التمتع بنعمة الله عز وجل في السكن والأنس والاستقرار النفسي والعاطفي.